الأربعاء، 23 يناير 2013

ايتايتا : التواجد فى البرازيل هو الحلم الاكبر

 إيتايتا: التواجد في البرازيل هو حلمنا الأكبر
موقع FIFA.com
 23 يناير 2013
إنه يوم مدون بالخط العريض في تاريخ الرياضة بدولة تاهيتي، يوم لن ينساه أبداً مدرب المنتخب إيدي إيتايتا، إلى درجة أنه عندما تحدث لموقع FIFA.com، فإن أول ما ذكره ودون تردد هو يوم 10 يونيو)حزيران 2012. ذلك اليوم الذي فاز فيه فريقه على كاليدونيا الجديدة 1-0 في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أوقيانوسيا، ليضمن بذلك التأهل لكأس القارات البرازيل 2013  FIFA.
أفصح إيتايتا بأن لاعبيه أنشدوا حينها بعض الأغاني الشعبية البرازيلية للاحتفال بهذا الإنجاز. واليوم، على بعد أشهر قليلة من انطلاق البطولة، تزداد تطلعات أبناء تاهيتي لتذوق طعم اللعب في بلاد كرة القدم وخوض غمار مسابقة بهذا الحجم والاستفادة منها لتطوير كرة القدم في جزيرتهم.
في المقابلة التالية، يتطلع المدير الفني التاهيتي لعام لا يُنسى ولا يُمحى من تاريخ البلاد. كيف لا وفريقه سيواجه اثنين من عمالقة كرة القدم في العالم: أسبانيا وأوروجواي.
موقع FIFA.com: ما هو الشيء الأول الذي دار في مخيلتك عندما فاز فريقكم بكأس أمم أوقيانوسيا؟
إيدي إيتايتا:
ذلك اليوم، 10 يونيو/حزيران 2012، يوم نهائي بطولة كأس الأمم أوقيانوسيا، هو ببساطة التاريخ الذي تحقق فيه حلمنا الأكبر، ألا وهو المشاركة في بطولة كأس القارات المقبلة في البرازيل. عندما سمعنا صافرة النهاية وأدركنا أننا فزنا، أحسسنا وكأننا نعيش في حلم. حينها بدأنا ننشد بعض الأغاني البرازيلية المشهورة ونحن ننفجر فرحاً في خضم كل ذلك. التأهل لكأس القارات FIFA إنما هو إنجاز تاريخي لا يُنسى.

كيف تتخيلون أجواء المنافسة خلال جميع مراحل بطولة كأس القارات FIFA في البرازيل؟
بالنسبة لنا، إنه لأمر مدهش أن نكون جزءاً من هذا الحدث: الأجواء المحيطة بالمباريات وكرة القدم عموماً؛ الأجواء في الملاعب ومن حولها ستكون فريدة من نوعها. ستكون تجربة لا تنسى بالنسبة للاعبي تاهيتي، لأنها بيئة ليسوا معتادين عليهاً إطلاقاً. صدقاً، التواجد في البرازيل هو حلم بالنسبة للاعبينا. نحن واعون بمدى المتعة التي تنتظرنا هنا.


ما دلالات المشاركة في كأس القارات FIFA بالنسبة لمستقبل كرة القدم في البلاد؟
ستُحدث نقلة كبيرة. لقد سبق أن تحدثنا في هذا الموضوع مع اتحادنا. بعد كأس القارات، ستظل المسألة في غاية الأهمية. ستتيح لنا هذه المشاركة فرصة لتكوين فكرة أخرى عن لاعبينا والنظر إلى طريقة اللعب من منظور مختلف. اليوم، نحن نلعب في إطار الهواية. لدينا لاعب محترف واحد، وهو يلعب في اليونان. في المستقبل، آمل أن يصبح آخرون لاعبين محترفين كذلك. أعتقد أنه أمر إلزامي بالنسبة لنا إن أردنا المنافسة على مستوى عال، والتأهل لكأس العالم والمنافسة في بطولة كأس القارات. شاهدوا ما حققته نيوزيلندا. بمجرد أن بدأت تشارك في البطولات الدولية، أصبح عدد لا بأس به من لاعبيها يحترفون في الخارج. ونحن سنتعامل من هذا المنطلق مع الأمور بعد بطولة كأس القارات.

بالنسبة للاعبين، هل ستحتاجون إلى عمل نفسي لمساعدتهم على التصرف بشكل طبيعي في مواجهة نجوم عالميين مثل أندريس انيستا أو لويس سواريز مثلاً؟
من الواضح أنه بعد الفوز بكأس الأمم، فإن المشاركة في بطولة كأس القارات شيء لا يصدق. ولكن ينبغي أن لا نخشى اللعب أمام 80 ألف متفرج، وتحت أنظار وسائل الإعلام وضد لاعبين مثل تشافي وإنييستا أو نيمار. آمل أن لا ينال التوتر من لاعبينا. سيعمل جهازي الفني على المساعدة في إعدادهم، حتى لا نصاب بالهول جراء أجواء مباريات كأس القارات المقبلة.

هل فكرت في كيفية التعامل مع منتخبات مثل إسبانيا أو أوروجواي؟
عندما تلعب ضد فرق مثل هذه، والتي تُعد من بين الأفضل حالياً، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هو: هل ينبغي الهجوم أو الإكتفاء بالدفاع؟ علي أن أكون صادقاً معكم. ما زلت حائراً بشأن الطريقة التي يجب أن نخوض بها هذه المباريات من الناحية التكتيكية. نحن ندافع جيداً، وهذا أمر مؤكد. لقد أتيحت لي الفرصة للتحدث بهذا الشأن مع لاعبي فريقي، وقلت لهم إذا كنا قادرين على الوصول إلى نهاية الشوط الأول دون أن يدخل مرمانا أي هدف، فإن الأمور ستسير على ما يرام. وإذا تمكنا من تسجيل هدف، فسيكون ذلك رائعاً. يجب علينا أن نكون واقعيين. سوف نلعب ضد فرق كبيرة، ولكننا سنعمل بجد ودون كلل على المستوى التكتيكي خلال الأشهر الستة المقبلة لكي نكون جاهزين وعلى أتم الإستعداد لمواجهة التحدي.

مهما يكن، فإن 2013 سيكون عاماً تاريخياً بالنسبة لتاهيتي، أليس كذلك؟
بلى. سوف يكون عام 2013 كبيرا بالنسبة لبلد صغير تُقدر ساكنته بحوالي 250 ألف نسمة. ففي هذا العام ستلعب بلادنا بطولة كأس القارات في يونيو/حزيران وفي سبتمبر/أيلول ستستضيف نهائيات كأس العالم لكرة القدم الشاطئية. إنهما بطولتان كبيرتان، في رأيي، ونحن سوف نظهر قدرتنا على تنظيم أحداث بهذا الحجم. هذا مهم من الناحية الإقتصادية والإجتماعية، وكذلك لجذب السياح، إذ سيصبح بلدنا معروفاً بشكل أكبر في جميع أنحاء العالم.

0 التعليقات:

إرسال تعليق